ابن سعد
342
الطبقات الكبرى
هؤلاء القوم في بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه فلما خرجوا من عند عمر قال عمر لو ولوها الأجلح سلك بهم الطريق فقال له بن عمر فما يمنعك يا أمير المؤمنين قال أكره أن أتحملها حيا وميتا ثم دخل عليه كعب فقال الحق من ربك فلا تكونن من الممترين قد أنبأتك أنك شهيد فقلت من أين لي بالشهادة وأنا في جزيرة العرب قال أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال أخبرنا حاتم بن أبي صفيرة عن سماك أن عمر بن الخطاب لما حضر قال إن أستخلف فسنة وإلا أستخلف فسنة توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف وتوفي أبو بكر فاستخلف فقال علي فعرفت والله أنه لن يعدل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك حين جعلها عمر شورى بين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وقال للأنصار أدخلوهم بيتا ثلاثة أيام فإن استقاموا وإلا فأدخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا أبو عوانة عن حسين بن عمران عن شيخ عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمر قال هذا الامر في أهل بدر ما بقي منهم أحد ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد وفي كذا وكذا وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شئ قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب كان مستندا إلى بن عباس وعنده بن عمر وسعيد بن زيد فقال اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا ولم أستخلف بعدي أحدا وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله قال سعيد بن زيد بن عمرو إنك لو أشرت برجل من المسلمين ائتمنك الناس فقال عمر قد رأيت من أصحابي